مساعدات البنك الدولي لن تمنع تفاقم أزمات الدول الناشئة التي تضررت موازناتها وتراجعت عملاتها؛ حيث يواجه العالم في 2026 ثالث أسوأ مستويات نمو مطلع الألفية، مدفوعا بضغوط جيوسياسية وتضخم مقيد للمصارف.
يؤدي تباين المواقف بين أميركا وإيران إلى ضبابية مستقبل الاتفاق، ما يهدد توقعات النمو العالمي. وفي الشأن الصحي، يبرز الحرمان كعدو أساسي للأطفال تستمر آثاره السلبية حتى مرحلة الكبر.
تحولات هيكلية تنهي عولمة الكفاءة لصالح نظام الأمان الجغرافي؛ وتوقعات بركود تضخمي عالمي يرفع التضخم إلى 4.4% ويضرب قطاعات التصنيع، السيارات، والغذاء في أوروبا والأسواق الناشئة بحلول نهاية 2026.
تتصاعد حدة الحرب الاقتصادية الراهنة، لتلقي بظلالها على الدول الغنية والفقيرة معا، مما دفع عواصم عدة كبغداد ونيروبي لطلب مساعدات عاجلة، وسط عجز حكومي عن كبح جماح أسعار الأسمدة والغاز والسلع الأساسية.
الحرب الإيرانية تضرب اقتصاد آسيا، الفلبين وتايلاند الأكثر تضررا من قفزة أسعار النفط، وتوقعات بارتفاع التضخم وضعف الإنتاج بشرق آسيا بنسبة 0.6% نتيجة تباطؤ نمو دول مجموعة السبع.
حذر البنك الدولي من قفزة بأسعار الطاقة بنسبة 24% عام 2026 وصدمة إمدادات تاريخية نتيجة توترات مضيق هرمز. ومع تعثر الحلول السياسية، تجاوز النفط 110 دولارات، ما يهدد بارتفاع السلع والأسمدة عالميا.
رئيس مجموعة البنك الدولي، يحذر من فجوة وظائف قد تصل إلى 800 مليون وظيفة في الدول النامية خلال 15 عاما، مع دخول 1.2 مليار شاب سوق العمل مقابل 400 مليون وظيفة فقط. ويرى أن الأزمة قد تتحول لتهديد اجتماعي
الحرس الثوري يعترض سفنا بهرمز وسط غموض مفاوضات ترمب وإيران. وإسرائيل تعتزم عزل 55 قرية جنوب لبنان بـ"خط أصفر"، بينما أكد رئيس البنك الدولي لـ"الشرق" دعم الدول المتضررة من التصعيد الجاري بالمنطقة.