يدور انقسام في واشنطن بين التراجع عن الخيار العسكري ضد إيران قبل الانتخابات والاكتفاء بالضغط الاقتصادي، وبين خطط عسكرية لتمديد انتشار القوات بالشرق الأوسط حتى 2027 رغم تراجع المخزون الاستراتيجي.
تسببت حرب إيران في استنزاف مخزون أميركا الصاروخي، لتتراجع صواريخ "باتريوت" إلى 827 و"ساد" إلى 278. وتستغرق تعبئة الفجوة 3 أعوام، ما دفع البنتاجون للجوء إلى شركات ناشئة لتأمين صواريخ منخفضة التكلفة.
قاد بيت هيجسيث مسيرة جمعت بين الخدمة العسكرية والإعلام قبل أن يختاره ترمب لقيادة البنتاجون. ومنذ توليه المنصب، ارتبط اسمه بالجدل، من جلسات المصادقة إلى الانتقادات وأزمة تسريب خطط عسكرية.
أطلق البنتاجون مشروع "ترسانة الحرية" بمشاركة "نورثروب غرومان" و"لوكهيد مارتن" لمضاعفة إنتاج صواريخ "ثاد" و"باتريوت" وتوفير محركات إضافية، تعزيزاً للجاهزية العسكرية وتعويضاً لتآكل الذخائر.
تمرير تمويل البنتاجون في مجلس الشيوخ يحتاج إلى مساومات سياسية، مع تصاعد ضغوط أسعار النفط والبنزين، بينما تملك الإدارة بدائل قانونية تضمن استمرار الإنفاق على العمليات العسكرية.
البنتاجون يطالب بتمويل إضافي لتعويض مخزونات الأسلحة بعد المواجهة مع إيران، فيما يواجه الطلب انتقادات من بعض أعضاء الكونغرس الذين يرون أن الإنفاق العسكري مرتبط بقرار لم يحظ بموافقة المجلس.
هبوط أسهم آسيا، وسط ترقب بيانات الوظائف في أميركا. و"أبل" تفاوض شركات صينية محظورة من البنتاجون لحل أزمة نقص الرقائق. بالتزامن مع انطلاق مؤتمر "IVS 2026" في اليابان لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي.
تعثرت مباحثات البنتاجون الأمنية بعد 9 ساعات برفض إسرائيلي لمطالب لبنان. وتزامنا، نفت إيران رفع حصار أميركا عن الموانئ، مع استمرار تجميد الأموال. بينما أعلنت سوريا تجاوز خطر منسوب مياه نهر الفرات.