أدت توترات البحر الأسود لتعطل شحنات القمح والذرة من روسيا وأوكرانيا لمصر، لتتحول القاهرة نحو أميركا الجنوبية وأوروبا لتأمين إمداداتها بتكلفة أعلى، مع التركيز على دعم التخزين المحلي.
أدت هجمات البحر الأسود لتعطيل شحنات القمح وارتفاع أسعاره في شيكاغو بأكثر من 7%، ما دفع المشترين للبحث عن بدائل، بينما خفف الحصاد المحلي الأزمة مؤقتا بمصر ودول شمال إفريقيا.
تتصاعد الضغوط مع استمرار الضربات على إيران. فيما تتواصل الاشتباكات في تعز بين القوات الحكومية والحوثيين، بالتزامن مع تقارير عن مرتزقة أجانب في السودان وهجمات البحر الأسود وتداعياتها على القمح وأسعاره.
على مفترق أوروبا وآسيا، يبرز البحر الأسود شريانًا حيويًا للطاقة والغذاء، إذ تمر عبره صادرات نفط قزوين وكازاخستان وأذربيجان، فيما تعتمد أوروبا على موانئه، وسط تهديدات الصراع الروسي الأوكراني
تتواصل المتابعات لأسواق القمح بمصر في ظل توترات البحر الأسود، حيث يساهم المخزون الاستراتيجي وتنوع مصادر الاستيراد مع الاحتياطي المالي في الحد من المخاطر وتأمين الاحتياجات الغذائية.
يتفاقم التصعيد الروسي الأوكراني في البحر الأسود مع استهداف الموانئ والسفن الدولية وتعطل الشحن، ما يضغط على صادرات البلدين. وتواجه كييف ضغوطا، بينما أوقفت روسيا العمليات في محطاتها بميناء نوفوروسيسك.
تحالف بحري بقيادة السعودية يتحرك لحماية الممرات، وتضغط حرب البحر الأسود على صادرات الحبوب وأسعار الغذاء، وسط أزمة إنسانية في السودان وتحذيرات صحية واختبارات جديدة للناتو بالمسيرات والذكاء الاصطناعي.
قال د. آلان صفا أستاذ الاقتصاد في جامعة نيس، إن تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد صادرات القمح الروسية والأوكرانية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، ما قد يضغط على أسعار الغذاء عالميا.