تطالب السعودية الأمم المتحدة بحماية الأمن والملاحة ودعم حل الدولتين، وتجري مباحثات لدعم الشرعية باليمن، وسط اتفاقات تجارية بين أميركا والصين لضبط سلاسل الإمداد واستقرار المنطقة.
ركز د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة، والعميد الطيار متقاعد فيصل الحمد، على دور السعودية في دعم الاستقرار والدفع نحو الحلول السياسية للأزمات، مع التشديد على أهمية حماية أمن المنطقة ومواجهة التهديدات.
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية تعرضت لاعتداءات إيرانية استهدفت أمنها ومنشآتها المدنية، مؤكدا حقها في حماية أمنها وسيادتها، ودعم خفض التصعيد وحل اليمن وحرية الملاحة الدولية
يطرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا وإصلاح مجلس الأمن أمام الأمم المتحدة، محذراً من توسع الاستيطان، ومتهماً الغرب بعرقلة التسوية الأوكرانية.
ركزت كلمة السعودية بالأمم المتحدة على معالجة أزمات المنطقة ومواجهة الاعتداءات الحوثية، ودعم استقرار اليمن والسودان ولبنان، وسط إبراز نمو الاقتصاد السعودي وتراجع معدلات البطالة لمستويات قياسية.
تعد الجمعية العامة للأمم المتحدة الهيئة الأكثر تمثيلا داخل المنظمة الدولية، إذ تضم جميع الدول الأعضاء وتناقش قضايا السلم والتنمية والميزانية وتصدر قرارات وتوصيات بشأن الملفات العالمية.
دعت الصين إلى تعزيز التعددية والحوار بين الدول، مع التركيز على التنمية المشتركة واحترام القانون الدولي ودعم الاستقرار العالمي والتعاون في مواجهة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية.
دعا وزير الخارجية البحريني إلى موقف دولي حازم لحماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، مشددا على أهمية احترام القانون الدولي وصون أمن التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.