تشهد خطة حصر السلاح بيد الدولة في العراق تقدما متسارعا مع انضمام فصائل جديدة إلى مسار تسليم الأسلحة، في خطوة تعكس تنامي الثقة بالإجراءات الحكومية الهادفة إلى تعزيز سلطة الدولة.
قال إدريس جواد مراسل الشرق في بغداد، إن بغداد تمضي في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة بعد إعلان فصائل عدة استعدادها للتسليم، بينما لا تزال كتائب حزب الله ترفض الخطوة.
يتقدم العراق نحو اختبار حساس في ملف حصر السلاح بيد الدولة، مع اجتماعات تبحث آليات تسليم أسلحة الفصائل للأجهزة الأمنية. وأشار مراسل الشرق في بغداد، إدريس جواد، إلى أن الضغوط الأميركية.
تسعى بغداد لتطويق تداعيات دخول قوات إسرائيلية لصحراء النجف، عبر عمليات تمشيط برية وجوية، معتبرة صمت أميركا خرقا لاتفاقية "صوفا" في 2008، فيما تدرس الحكومة حل أزمة السلاح المنفلت عبر الحشد الشعبي.
تشير المعطيات إلى ردود فعل عراقية داخل الإطار التنسيقي على موقف مالي أميركي جديد، وسط ضغوط تتعلق بتشكيل الحكومة وتفكيك الفصائل المسلحة، فيما تزداد حساسية العلاقة مع واشنطن
ذكر إدريس جواد، مراسل الشرق، أن أميركا شخصت الجهات التي استهدفتها خلال حرب الـ40 يوماً بوضعها على قوائم العقوبات. وأشار إلى أن بغداد تحاول المناورة دبلوماسياً لتجنب الصدام مع الفصائل أو واشنطن.
تشهد البصرة تحركات رسمية لاحتواء تداعيات الاعتداء على القنصلية الكويتية، وسط إجراءات حكومية لإعادة تسليمها وترميم الأضرار، بينما يعكس الداخل العراقي حالة هدوء نسبي بعد الهدنة
تتعرض مقرات الحشد الشعبي في نينوى وكركوك لهجمات متكررة، ما يزيد حالة القلق الأمني في العراق ويؤثر على الحركة المدنية وحماية المقيمين الأجانب، وسط تحذيرات دبلوماسية مستمرة.