بوتين يشير إلى قرب انتهاء الأزمة الأوكرانية ويثمن مساعي واشنطن للتوصل إلى حل سلمي، مشددا على انفتاح موسكو تجاه أوروبا، مع الإشارة إلى تحقيق طفرة في التعاون بمجال الطاقة مع الصين لضمان توازن المصالح
تعكس الإجراءات المشددة حول يوم النصر في روسيا مخاوف من اختراق أمني قد يطال المناسبة، إذ جرى إلغاء عروض عسكرية في عدة مدن بسبب التهديدات وتجنباً لاستهداف المعدات أو الحشود الجماهيرية في ظل النزاع.
تمضي مفاوضات واشنطن وطهران بمسار بطيء لتقريب وجهات النظر حول فتح الملاحة وتخفيف العقوبات، بينما تبرز تحديات تتعلق بمدة تعليق تخصيب اليورانيوم، وضمانات الرقابة الدولية على المنشآت النووية المختلفة.
يرى أندريه أونتيكوف، الكاتب في صحيفة إزفيستيا، أن هدنة الثلاثة أيام قد تفشل كسابقتها، مشيراً إلى أن أميركا باتت منشغلة بأزمات الشرق الأوسط، مما قلص نفوذ وضغوط إدارة ترمب على المسار الأوكراني.
تمنح حرب الشرق الأوسط روسيا مكاسب من النفط وتشتيت الاهتمام عن أوكرانيا، بينما تشير تقارير غربية إلى تعاون أوسع مع إيران. في المقابل، يواجه فولوديمير زيلينسكي ضغطًا أكبر بسبب نقص الدفاعات الجوية.
دمج القرم ودونباس رسميا يمنح روسيا سيطرة استراتيجية على موانئ البحر الأسود وآزوف، ويضيف لتركيبتها الاقتصادية أصولا صناعية ضخمة وطاقة إنتاجية تعيد صياغة نفوذها التجاري وسلاسل الإمداد الإقليمية.
بيل براودر، أحد أبرز المستثمرين الغربيين في روسيا سابقًا، يروي تحوله من مؤسس هيرميتاج كابيتال إلى أبرز الداعين لتجميد الأصول الروسية واستخدامها في إعادة إعمار أوكرانيا بعد صدامه مع موسكو
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.