تتزامن استعدادات الحجاج للوقوف بعرفة مع تحركات تفاوضية في الدوحة بشأن مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على طهران تمهيدا للوصول إلى اتفاق، وسط تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذيرات أوروبية من تفاقم أزمة أوكرانيا.
تتزايد جدية التهديدات الروسية الرامية لقصف مقار استخباراتية ومنشآت عسكرية وصناعية في كييف، عقب توجيه تحذيرات رسمية للسكان والأجانب بضرورة إخلاء المناطق المحيطة بالمراكز الرسمية داخل العاصمة.
سقوط 21 طفلا ومراهقا على الأقل في هجوم بمسيرات استهدف مدرسة مهنية بمدينة ستاروبيلسك بمنطقة لوجانسك. بدورها، موسكو اتهمت كييف بالهجوم ودعت المجتمع الدولي لإدانتها.
أشارت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، إلى أن تطوير الثالوث النووي وصواريخ صارمات يحمي سيادة روسيا، مبينة أن موسكو ترى بتهديدات زيلينسكي لضرب عمقها الصاروخي رغبة بإطالة الحرب لإنقاذ كرسيه.
بوتين يشير إلى قرب انتهاء الأزمة الأوكرانية ويثمن مساعي واشنطن للتوصل إلى حل سلمي، مشددا على انفتاح موسكو تجاه أوروبا، مع الإشارة إلى تحقيق طفرة في التعاون بمجال الطاقة مع الصين لضمان توازن المصالح
تعكس الإجراءات المشددة حول يوم النصر في روسيا مخاوف من اختراق أمني قد يطال المناسبة، إذ جرى إلغاء عروض عسكرية في عدة مدن بسبب التهديدات وتجنباً لاستهداف المعدات أو الحشود الجماهيرية في ظل النزاع.
تمضي مفاوضات واشنطن وطهران بمسار بطيء لتقريب وجهات النظر حول فتح الملاحة وتخفيف العقوبات، بينما تبرز تحديات تتعلق بمدة تعليق تخصيب اليورانيوم، وضمانات الرقابة الدولية على المنشآت النووية المختلفة.
يرى أندريه أونتيكوف، الكاتب في صحيفة إزفيستيا، أن هدنة الثلاثة أيام قد تفشل كسابقتها، مشيراً إلى أن أميركا باتت منشغلة بأزمات الشرق الأوسط، مما قلص نفوذ وضغوط إدارة ترمب على المسار الأوكراني.