احتفالات بذكرى سقوط الأسد تبرز التحولات الجارية بسوريا، بينما تواجه مباحثات غزة خلافات حول الخط الأصفر والسلاح. وعلى مسار التعاون الخليجي، تتوسع الشراكة السعودية القطرية، فيما يواجه زيلينسكي ضغوطا.
قال د. سامر الصفدي إن التحول الدبلوماسي نحو الغرب أبرز ما حققته سوريا بعد سقوط الأسد، مؤكدًا أن رفع العقوبات وتنشيط الاقتصاد يشكلان مفتاح التحسن الداخلي، مع جهود لاحتواء التحديات الأمنية
سوريا تدخل عامها الأول بعد سقوط الأسد بين جهود إصلاح داخلية ومساعٍ لرفع العقوبات. وبالتزامن، تتصاعد الخلافات حول المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خصوصًا الخط الأصفر ومستقبل نزع سلاح حماس.
تطرح الذكرى الأولى لسقوط النظام مشهدًا انتقاليًا معقدًا في سوريا. ويرى الحمد أن البلاد تتجه لشراكات أوسع ومسار دبلوماسي متجدد، بينما يشدد د. القاضي على أن رفع العقوبات وهيكلة الاقتصاد يفتحان نافذة.
تعهّد الشرع في سوريا بإعادة بناء دولة قوية تحمي العدالة الانتقالية وتعزّز ركائز الاستقرار. وفي الولايات المتحدة يواصل ترمب التدخل لمراجعة صفقة "فليكس" وسط جدل متزايد حول مسار المنافسة وتوازنات السوق.
تعود الذكرى الأولى لسقوط النظام لتكشف تحولات دقيقة في المشهد السوري. ويرى محمد نادر العمري أن التحديات مستمرة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا رغم تحقيق مكاسب خارجية كخفض العقوبات.
تصريحات الشرع تعيد الجدل حول موقع سوريا بعد عام على السقوط، بينما يعلن "الدعم السريع" السيطرة على هجليج، وتتصاعد في لندن خلافات أوكرانية أوروبية حول مسار إنهاء الحرب.
تحتفل سوريا بالذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، وسط آمال ببداية مرحلة مستقرة وعادلة. الحكومة تعلن التزامها بإصلاحات عميقة وترسيخ دولة تحمي الحقوق والحريات، فيما تبقى التحديات الاقتصادية والأمنية حاضرة.