أعلن مظلوم عبدي حل "قسد" بدمشق عقب اتفاق مع الرئاسة يضمن حقوق الكرد وتدريس لغتهم. وتضمن الاتفاق تعيينه مستشارا رئاسيا ودمج "وحدات حماية المرأة" بوزارة الداخلية لتعزيز مبدأ "جيش ودولة واحدة".
تدخل سوريا مرحلة جديدة بعد إعلان حل "قسد" والإدارة الذاتية واندماجهما في مؤسسات الدولة، وسط ترحيب إقليمي ودولي، مع تصاعد التساؤلات حول فرص انتقال هذه التجربة إلى السويداء وتعقيدات المشهد جنوبًا.
يغير استكمال دمج "قسد" خريطة السلطة في سوريا عبر إنهاء الكيانات الموازية وتعزيز مؤسسات الدولة. وأوضح الحمد أن نجاح المسار يرتبط بالسلاح والموارد ودمج المقاتلين والإدارات وضمان حقوق المكون الكردي.
تعتمد دمشق خيار التفاوض السياسي والدعم العربي والدولي للعودة إلى خط اتفاقية فض التشابك بالجولان وتجريد تل أبيب من الذرائع، في وقت تواصل فيه إسرائيل فرض التوسع الاستيطاني والدواعي الأمنية.
أرفع زيارة أممية لدمشق منذ 17 عاما للتشديد على التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك ودعم المرحلة الانتقالية عبر لقاءات مع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية وممثلي المجتمع المدني لتعزيز الاستقرار.
بدأت سوريا إعادة تنظيم منظومتها الأمنية بعد التفجيرات الأخيرة في دمشق، عبر تعيينات قيادية جديدة وإنشاء خلية للأمن الوطني، بهدف توحيد الجهود ورفع كفاءة المؤسسات المعنية بالأمن الداخلي.
قالت شاميرام درويش، إن مجلس الشعب السوري انتخب عبد الحميد العواك رئيساً له في أول دورة برلمانية بعد سقوط النظام السابق، وسط ترقب لدور المجلس في إقرار التشريعات ودعم الإصلاحات خلال المرحلة الانتقالية.
تفتح زيارة ماكرون إلى دمشق مرحلة أوسع من التعاون السوري الفرنسي. وذكر الكاتب والمحلل السياسي عبد الله الحمد أن باريس تستهدف شراكة استراتيجية ودوراً في ملفات إقليمية.