هدوء حذر يخيم على سبتة بعد أيام من التوتر، مع استمرار عمليات إعادة المهاجرين إلى المغرب وانتشار أمني واسع تحسبا لأي تدفقات جديدة. وفي الجانب المغربي، تستعيد الفنيدق تدريجيا إيقاعها الطبيعي مع تراجع أعداد المهاجرين، واستئناف الحركة التجارية، وإزالة آثار المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية وفقا لأحمد حرز الله موفد الشرق بلومبرغ إلى سبتة وأنس عياش مراسل الشرق بلومبرغ بالفنيدق.




















