قالت سوني كوماري، محللة استراتيجية السلع في ANZ Research، إن الذهب يتعرض لضغوط قصيرة الأجل نتيجة ارتفاع توقعات التضخم وتراجع رهانات خفض أسعار الفائدة الأميركية، مشيرة إلى أن الفيدرالي لا يواجه ضغوطاً تدفعه إلى التيسير النقدي في ظل قوة البيانات الاقتصادية. ورغم احتمالات هبوط الذهب نحو مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، شددت على أن المخاطر الجيوسياسية وأعباء الديون العالمية ستواصل دعم الأسعار، مع الإبقاء على مستهدف 5800 دولار للأونصة خلال الفترة المقبلة.





























