تتجه الأنظار إلى إسلام آباد مع وصول نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، حيث تنطلق جولة مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط تعقيدات سياسية وأمنية. وبحسب هبة نصر، موفدة الشرق من إسلام آباد، تدور المحادثات حول ملفات حساسة تشمل البرنامج النووي الإيراني ومستويات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز. ورغم تضارب التصريحات بشأن طبيعة الحوار، سواء كان مباشرا أو عبر وسطاء، فإن المؤشرات تعكس انعقاده بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، بينهم رئيس البرلمان الإيراني.




















