تتزايد المؤشرات على أن الملف اللبناني دخل مرحلة شديدة الحساسية قبيل المفاوضات المرتقبة، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لوقف التصعيد وتهيئة المناخ السياسي والأمني لبدء مسار تفاوضي أكثر استقرارا. وفي هذا السياق، توضح مراسلة الشرق زينة إبراهيم، أن التحركات الأميركية المكثفة، إلى جانب الحديث عن اتصالات سياسية رفيعة المستوى، تعكس قلقا متناميا من أن استمرار التصعيد في لبنان قد يعرقل مساعي فصل المسارات التفاوضية عن الملف الإيراني ويؤثر على فرص نجاح المحادثات المقبلة.























