تشير التقديرات في واشنطن إلى أن خطاب دونالد ترمب المرتقب يحمل سيناريوهين رئيسيين بحسب زينة إبراهيم، مراسلة الشرق، التي أوضحت أن الخطاب قد يمهد لإنهاء الحرب عبر إعلان تحقيق أهداف عسكرية، أو تصعيد جديد وفق شروط تفاوضية أبرزها ملف مضيق هرمز، مشيرة إلى أن تغير لهجة الإدارة يوحي بمحاولة تسويق إنجازات للرأي العام، مع إبقاء الضغط على إيران





















