أوضح د. فريد شافييف، رئيس مركز تحليل العلاقات الدولية، أن التحركات العسكرية التي قامت بها أذربيجان بعد حادثة المسيّرة قرب الحدود مع إيران هي إجراءات دفاعية وليست استعداداً لهجوم. وأكد أن باكو لا تنوي تغيير موقفها الحيادي في الصراع الإقليمي، لكنها سترد إذا تكررت الهجمات. كما أشار إلى أن التوتر بين البلدين مرتبط بتعقيدات إقليمية وعلاقات أذربيجان مع تركيا وإسرائيل، محذراً من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى مرحلة حاسمة خلال أسابيع.
























