د. هشام نجم عباس، كبير الباحثين في معهد شرق غرب للدراسات الآسيوية، والعميد سمير راغب، الخبير العسكري، يوضحان أن التوترات بين باكستان وأفغانستان هذه المرة تشمل ضربات محددة في كابول كتحذير من تصعيد أكبر. التواجد الأميركي والإقليمي والضغوط الدبلوماسية تمنع انفلات الوضع، مع سعي باكستان لمنع دخول عناصر إرهابية إضافية واستغلال الأزمة لتحقيق استقرار نسبي قبل رمضان.















