قال د. حكم أمهز، خبير الشؤون الإيرانية، إن إيران قد تقدم تنازلات محدودة في برنامجها النووي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها لن تقبل المساس بحقوقها القومية أو بقدراتها الصاروخية. وأوضح أن أي اتفاق شامل يعتمد على الطرف الآخر والضمانات السياسية لتفادي استهدافها عسكرياً، مع اعتبار التطورات الإقليمية والعالمية محركاً أساسياً للمفاوضات.





















