تتصاعد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والصين في ظل ضغوط تجارية وأمنية متشابكة تعيد رسم التوازنات الدولية. مدير مكتب الشرق الأوسط في باريس، ميشال أبو نجم، يوضح أن أوروبا تجد نفسها بين الولايات المتحدة والصين، مع عجز تجاري متنامٍ واختلال في التوازن الصناعي يثير قلق العواصم الأوروبية. في المقابل، يرى الباحث في الشؤون الصينية سامر خير أحمد أن بكين تسعى إلى أسواق مستقرة وتخفيف القيود الأوروبية المفروضة على التكنولوجيا والاستثمار.
















