تهديدات أميركية بضربات محدودة ضد إيران تفتح نقاشًا بين الردع والتفاوض بالقوة. باحثة في الشأن الإيراني، أندريا ستريكر، بيّنت أن واشنطن توسع مطالبها لتشمل الصواريخ ودعم الوكلاء، وأن القرار يُتخذ بعد دراسة سيناريوهات معروضة على الرئيس. أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران، د. حسين روي وران، رجّح ردًا متناسبًا مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.














