يقول د. عباس خامة يار، دبلوماسي إيراني سابق، إن تصريحات ترمب والضغوط العسكرية الأميركية على إيران تكشف عن محاولة للضغط على المفاوض الإيراني، بينما يؤكد مارك فيتزباتريك، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق، أن القنوات الدبلوماسية لم تغلق، ما يعكس صراعا بين القوة العسكرية والخيارات التفاوضية في الأسبوع المقبل بمسار الملف النووي الإيراني.














