تصريحات مايك هاكبي بشأن إسرائيل تثير جدلاً في واشنطن بين من يراها موقفاً شخصياً ومن يعتبرها مؤشراً لتحول أعمق. كاتب صحيفة "الشرق الأوسط"، د. حسن أبو طالب، يربط الخطاب بخلفية هاكبي المرتبطة بالمسيحية الصهيونية، مع حديث عن تيار داخل المؤسسة الأميركية يميل لهذا التوجه، بينما تصف الخارجية التصريحات بأنها فردية.
















