قال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، إن إدارة ترمب تسعى إلى اتفاق يتجاوز الإطار النووي ليشمل قضايا أوسع، معتبرا أن أي تسوية جزئية قد لا تلبي أهداف واشنطن. بينما قال د. حسين روي وران، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران، إن طهران تبدي جدية دبلوماسية وتركز على حصر التفاوض بالملف النووي، مؤكدا أن توسيع الأجندة قد يعقد المسار ويهدد فرص التفاهم.













