أثارت تصريحات أبي أحمد حول عدم وجود أطماع جغرافية تساؤلات واسعة، ويرى محمد عبد الواحد، خبير في شؤون الأمن القومي، أن التصريحات تُقرأ كرسائل طمأنة في ظل توترات القرن الإفريقي، لكن استمرار الخلاف حول إدارة النيل ومشروعات السدود يعكس فجوة ثقة بين إثيوبيا ودول المصب، ما يجعل الخطاب أقرب إلى محاولة تحسين الصورة السياسية أكثر منه تغييرا فعليا في السياسات


















