تتصاعد أزمة استحقاقات تشكيل السلطة في العراق مع استمرار تجاوز المهل الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة، في ظل اتهامات متبادلة بتعطيل مسارات التوافق السياسي. هذا الجمود يعكس صراعًا مركبًا داخل القوى الفاعلة. محرر الشؤون العراقية في صحيفة الشرق الأوسط، علي السراي، يرى أن قوى الإطار التنسيقي تتحمل القسط الأكبر من مسؤولية التأخير بسبب صراعاتها الداخلية. وفي المقابل، يشير الكاتب في الصحيفة نفسها، كفاح محمود، إلى أن الانقسامات بين المكونات السياسية، ولا سيما الخلافات الكردية، أسهمت في تعقيد مسار الحسم وإطالة أمد الجمود السياسي.












