أثار الإعلان عن اغتيال سيف الإسلام القذافي موجة واسعة من الغموض والتشكيك في ليبيا، خاصة بعد الرواية التي طرحها فريقه السياسي حول اقتحام 4 أشخاص لمقر إقامته وقتله عقب اشتباك. واعتبر د. أحمد المهداوي، أستاذ علوم سياسية في جامعة السلام، أن هذه الرواية غير مقنعة للرأي العام، نظرا لأن مدينة الزنتان تتولى حمايته، إضافة إلى أن فريقه السياسي متواجد خارج البلاد، مشيرا إلى أن تضارب المعلومات بين الفريق السياسي وأقارب سيف الإسلام، يعكس ضعف التواصل وعدم وجود اتصال مباشر معه.




















