تلوح جولة تفاوضية جديدة بين واشنطن وطهران في ظل تصعيد عسكري متزامن، مع انتقال المسار من إسطنبول إلى مسقط وسط رهانات على دور الوساطة العُمانية. المشهد يجمع بين ضغط ميداني ومحاولة إبقاء باب السياسة مفتوحًا. الدبلوماسي الأميركي السابق، ريتشارد شميرر، يرى أن اختيار عُمان يعكس مستوى من الثقة المتبادلة ورغبة في حصر التفاوض بالملف النووي. في المقابل، يعتبر المستشار السابق لرئاسة الوزراء التركية، جاهد توز، أن تباعد الخطوط الحمراء













