تمضي دمشق في تنفيذ اتفاق شرق الفرات بخطوات عملية مدعومة بتغيّر موازين القوة على الأرض، بعد توسّع انتشار الجيش واستعادة مناطق واسعة. الكاتب الصحفي د. أحمد الكناني يرى أن الاتفاق الحالي أنهى مرحلة المماطلة لأنه تفصيلي وملزم، ويضع أسس دمج مؤسسي وعسكري تحت مظلة الدولة. ومع ضمانات دولية ومباركة أميركية فرنسية ووقف إطلاق نار شامل.





















