أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفاقا شاملا. وبحسب الصحفي بشر زبادنة، يشمل الاتفاق الدمج العسكري لـ"قسد" ضمن ثلاثة ألوية، ودخول قوات الأمن الداخلي إلى الحسكة والقامشلي، والحفاظ على مؤسسات الإدارة الذاتية مع تثبيت موظفيها، وهو ما حظي بدعم محلي ودولي، ويستند الاتفاق إلى ترتيبات تنفيذية ميدانية لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.
















