تفتح أميركا عبر ترمب نافذة دبلوماسية جديدة في النزاع الأوكراني من خلال إعلان هدنة مؤقتة للطاقة، تهدف لتهدئة الهجمات وإتاحة فرصة لإعادة فتح قنوات الحوار. وفي هذا السياق، يشير د. إيفان يواس، كبير المستشارين في المعهد الوطني للاستراتيجية، إلى أن هذه المبادرة تمنح فرصة لتبادل الأسر، لكنها تظل محدودة بسبب استمرار العمليات العسكرية وشكوك حول التزام أوكرانيا بالهدنة.




















