تعكس زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو، وهي الثانية خلال أشهر، تحوّلًا لافتًا في طبيعة العلاقة مع روسيا من شراكة قائمة على الضرورة إلى تعاون يقوم على حسابات الاستقرار والاقتصاد والاستثمار. الكاتب والمحلل السياسي مؤيد غزلان قبلاوي يرى أن الزيارة تمثل انتقالًا من منطق التبعية إلى منطق التعاون، بينما يعتبر الدبلوماسي الروسي السابق ألكسندر زاسيبكين أن الطرفين دخلا مرحلة توازن جديد تحكمها المصالح المتبادلة وتطور العلاقات الثنائية، في محاولة لصياغة إطار سياسي واقتصادي أكثر استدامة.



















