
خسائر قسد الميدانية.. لماذا تدفعها للعودة إلى طاولة التفاوض؟
لقاءات دمشق بين الحكومة السورية ووفود قسد والمجلس الوطني الكردي فتحت مسارا تفاوضيا جديدا وسط اتهامات متبادلة بخرق الهدنة. الكاتب السياسي، محمد منصور، يرى أن دمشق لم تغلق باب الحوار وأن خسائر قسد الميدانية وتراجع دعمها الدولي يدفعانها للعودة إلى الطاولة بينما تمثل الخروقات محاولة ضغط لا تغير مسار التسوية السياسية.




















