ما شهدته مدينة مينيابوليس منذ مطلع العام الجاري فجر موجة واسعة من الجدل داخل الولايات المتحدة، في أعقاب حادثة قتل ثانية ارتكبتها قوات إنفاذ قوانين الهجرة، وسط تضارب الروايات. وبحسب كريم يسري، مراسل الشرق من واشنطن، الحادثة الأخيرة، التي جاءت بعد أسابيع من مقتل شابة في ظروف مشابهة، أظهرت، وفق تسجيلات مصورة، تدخل الضحية أثناء توثيقه اعتداء عناصر فدرالية على امرأة، قبل أن يتطور الموقف إلى اشتباك انتهى بإطلاق نار أرداه قتيلا.


















