يتقدّم اسم نوري المالكي في سباق رئاسة الحكومة العراقية وسط توازنات داخلية وضغوط إقليمية ودولية، مع توجّه قوى الإطار التنسيقي لحسم خيارها النهائي. الأكاديمي ورئيس مركز التفكير السياسي، د. إحسان الشمري، يوضح أن المالكي بات المرشح الأبرز بعد انسحاب منافسين، في ظل قبول إيراني وعدم اعتراض أميركي مسبق، مع التحذير من صعوبات سياسية مرتبطة بالتيار الصدري ومستقبل العلاقة مع واشنطن وطهران.





















