في نقاش حول سياسات ترمب وتأثيرها على الاقتصاد والسياسة الأميركية، رأى ريتشار ستيرن، نائب رئيس معهد بلايموث أن القرارات التنفيذية والتغييرات التنظيمية تزيد من غموض المستقبل السياسي. وأشار البروفيسور جاك راكوفي، أستاذ التاريخ بجامعة ستانفورد، إلى أن التعيينات القضائية والعفو عن بعض القضايا تعزز نفوذ الرئيس على المدى الطويل. بينما شدد إيان راسل، نائب الرئيس التنفيذي السابق للجنة الحملة الانتخابية الديمقراطية للكونجرس، على أن هذه السياسات تؤثر مباشرة على معيشة المواطنين وتعكس استراتيجية لإعادة تشكيل السياسات الداخلية.

















