يبرز الطابع السياسي بقوة على جدول أعمال منتدى "دافوس"، حيث تتجه الأنظار إلى التوترات بين القوى الكبرى وتفاعلاتها على الساحة الاقتصادية. وتوضح موفدة الشرق مايا حجيج، أن هذه الأجواء السياسية تتصدر جلسات المنتدى، مع ترقب لكلمة ماكرون وزيارة ترمب وتصاعد ملف جرينلاند، إضافة إلى حضور صيني نشط ومباحثات حول الذهب والاستثمارات الآمنة، ما يعكس احتمال ظهور تحالفات جديدة قد تعيد رسم خريطة النفوذ الاقتصادي.














