يكتسب الاتفاق المعلن بين دمشق وقسد دلالات سياسية وأمنية واقتصادية لافتة، بعد إنهائه مسار صراع طويل وفتحه الباب أمام تهدئة داخلية وتفعيل الحلول السياسية. الباحث في العلاقات الدولية محمد نادر العمري يرى أن وقف النار خفّض مستويات التصعيد وأسهم في إزالة عوائق التفاوض، كما أتاح للدولة استعادة مناطق غنية بالنفط والغاز والغذاء.


















