تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في إيران مع اتساع رقعتها جغرافيًا وتزايد حدتها الاجتماعية، ما يفتح نقاشًا واسعًا حول قدرتها على إحداث تغيير سياسي جذري. هذا الحراك يعكس تراكم غضب طويل الأمد وتآكلًا تدريجيًا في الثقة. في هذا السياق، رأت كاميليا انتخابي فرد أن وحدة الشارع والغضب المتراكم يضعفان النظام على المدى البعيد رغم أدوات القمع. في المقابل، أشار علي بردي إلى أن الأزمة الاقتصادية واستنزاف الشرعية يضغطان بقوة، مع بقاء تساؤلات جوهرية حول تماسك البديل وإمكان التحول دون الانزلاق إلى الفوضى.












