تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران تصاعدًا في التوتر بعد بدء الولايات المتحدة سحب أفراد غير أساسيين من قواعدها بالشرق الأوسط، ضمن إجراءات احترازية لتقليل المخاطر. ووفق معطيات استخباراتية، أوضحت زينة إبراهيم، مراسلة الشرق من واشنطن، أن الخطوة تأتي تحسبًا لرد إيراني محتمل، مع تداول سيناريوهات تشمل ضربات محدودة أو هجمات سيبرانية، في ظل قيود مفروضة على الخيارات العسكرية الأميركية.





















