أثار تسريب بيانات محدود مرتبط بمنصة إنستجرام قلقًا بين المستخدمين بعد وصول رسائل تطالب بتغيير كلمات المرور. المشهد لا يرتبط باختراق مباشر للحسابات، بل باستغلال ثغرة في واجهات برمجية قديمة تابعة لشركة ميتا استُخدمت في جمع بيانات محدودة. خبير أمن المعلومات رائد سمور يوضح أن الخطر الحقيقي يكمن في هجمات التصيد اللاحقة، داعيًا إلى تجاهل أي روابط تصل عبر البريد.













