في ظل تجدد التوترات الميدانية وتزايد التساؤلات حول مستقبل التفاهمات القائمة في سوريا، يعود الجدل حول جدوى الاتفاقات السابقة وإمكانية البناء عليها. وفي هذا السياق، يرى محمد نادر العمري، الكاتب والمحلل السياسي، أن هشاشة الاتفاق تعود بالأساس إلى غياب الإرادة السياسية، ولا سيما من جانب قسد، معتبرا أن استغلال الاضطرابات الداخلية والاعتداءات الإسرائيلية كان يهدف إلى تحسين شروط التفاوض.





















