تتحرك واشنطن بثقل سياسي متزايد لدفع مسار تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا، عقب اجتماع باريس، في محاولة لخفض التصعيد وفتح نافذة استقرار حذرة. المسار يعكس رهانًا أميركيًا على ترتيبات أمنية مرحلية. الدبلوماسي الأميركي السابق مارك جينسبيرج يرى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى التفاهم بوصفه خطوة أولى لاستعادة السيادة السورية مقابل ضمانات أمنية. في المقابل، يعتبر بسام السليمان أن ما جرى اختراق محدود، مشددًا على أن أي مسار جدي يظل مرهونًا بجدول زمني واضح للانسحاب واحترام السيادة.

















