تتصاعد الاحتجاجات في إيران بسبب السياسات الاقتصادية وسوء الصرف، وفي الوقت نفسه تحاول الحكومة احتواؤها دون تصعيد العنف، حيث توضح د. هدى رؤوف، الأكاديمية والخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية، أن الوضع الحالي يختلف عن سابقاته، إذ اعترفت السلطات بحقوق المحتجين، وشكلت لجانا للتفاوض، وغيّرت محافظ البنك المركزي، كما تبذل جهودا لدعم القدرة الشرائية للمواطنين لضبط التوت.





















