تتصاعد الاحتجاجات في إيران وسط غضب شعبي متزايد تجاه السياسات الحكومية، فيما تتابع الولايات المتحدة الموقف عن كثب وتدرس سبل التأثير على الأحداث دون الانخراط في صراع مباشر. ويشير كريم يسري، مراسل الشرق في واشنطن، إلى أن تصريحات ترمب تهدف للضغط على الحكومة الإيرانية، مع إمكانية دعم المتظاهرين عبر الإنترنت والخطابات المعنوية، بينما يواجه أي تدخل عسكري مباشر تحديات داخلية كبيرة في أميركا، ما يجعل الدعم الرمزي والضغط السياسي الخيارات الأكثر ترجيحا.


















