قال سهيل دياب، خبير في الشؤون الإسرائيلية، إن الهجوم الذي استهدف جنوداً إسرائيليين في العمق السوري دفع تل أبيب لمراجعة عقيدتها الأمنية الجديدة "حرب الاستنزاف" التي تتبعها في الإقليم دون توقع رد. وأكد دياب أن الصمت التام لوسائل الإعلام الإسرائيلية (باستثناء بيان الجيش عن إصابة 6 جنود وبيان كاتس عن التمسك بـ جبل الشيخ) دليل على حجم الأزمة.
ورجح دياب أن يكون العمل منظماً وبداية لمقاومة شعبية. وطالب دياب الوسطاء العرب، خاصة مصر والسعودية، بلعب دور بارز للضغط على إسرائيل في سوريا ولبنان وغزة، مشدداً على أن الموقف الأمريكي الآن "محرج جداً".






















