إدريس جواد | مراسل "الشرق" – بغداد.. آلاء جول | مراسلة "الشرق" – اسطنبول:
مدرب الهلال واثق من قدرة لاعبيه على تحقيق الريمونتادا
ترمب قيد المحاكمة قبل أقل من 7 أشهر على الانتخابات الأميركية
حل الدولتين بحسب المرجعيات الأممية الحل الوحيد لإنهاء النزاع بشكل تام في فلسطين
إسرائيل تطالب واشنطن بعدم معاقبة كتيبة "نيتسح يهودا"
باشرت وزارة النفط العراقية بحفر أول بئر استكشافي شمال البلاد بالجهد الوطني بعد توقف دام 50 عاما، وسط توقعات بوجود احتياطي نفطي وغازي في حقل صلاح الدين يقدر بنحو 600 مليون برميل من النفط الخفيف.
ذكر ظافر مهدي أن أزمة مضيق هرمز أبرزت أهمية تنويع الاقتصاد العراقي والبحث عن بدائل وتقليل الاعتماد على النفط، مشيرا إلى أن استئناف صادرات النفط عبر المضيق بدأ يدعم تعافي الاقتصاد تدريجيا.
يتقدم ملف سعر الصرف أولويات نزار حسين مع توليه رئاسة البنك المركزي العراقي، وسط فجوة بين السوق السوداء والسعر الرسمي للدولار. وأفاد الأمين العام للاتحاد الدولي لرجال الأعمال بالعراق.
يربط مراسل "الشرق للأخبار" في بغداد، أيسر جبار، تحديات البنك المركزي العراقي باتساع فجوة سعر الدولار وعودة العراق إلى القائمة الرمادية لـFATF. وتتركز مهمة المحافظ الجديد على ضبط سعر الصرف.
قال د. فرات الموسوي إن توجه العراق لتوسيع صادراته النفطية عبر ميناء بانياس السوري جاء استجابة للتوترات في مضيق هرمز، معتبرا أن تنويع منافذ التصدير أصبح ضرورة استراتيجية لضمان استمرار الإيرادات النفطية
تواصل الحكومة العراقية مفاوضاتها مع فصائل ترفض تسليم السلاح، بينما تسعى تلك الجهات إلى الحصول على ضمانات تتعلق بمستقبلها السياسي والقانوني. وتؤكد بغداد تمسكها بمسار حصر السلاح بيد الدولة.
علياء مبيض قالت إن اقتصادات الخليج ستستفيد على المدى القصير من عودة الإنتاج والتصدير وزيادة الإنفاق، فيما ستعتمد المرحلة التالية على استعادة الثقة وتدفقات رؤوس الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي
تتجه الأنظار إلى منتخبي العراق والجزائر قبل انطلاق مواجهتين مرتقبتين في كأس العالم، وسط أجواء جماهيرية حماسية وتفاؤل بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين من العيار الثقيل.
تباينت آراء توماس واريك، المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، وعلي السراي، محرر الشؤون العراقية في "الشرق الأوسط"، بشأن قدرة بغداد على حصر السلاح بعيدا عن تأثير المفاوضات مع إيران.
تتجه الأنظار إلى جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز التعاون مع أميركا، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تحقيق توازن في علاقاتها الخارجية ودعم الاستقرار الداخلي.
يسعى اجتماع القاهرة الرباعي بمشاركة السعودية ومصر وتركيا وباكستان إلى ترتيب الأوضاع السياسية بالشرق الأوسط، وسط تحركات خليجية لتعزيز العمل الإسلامي المشترك وبناء الثقة الإقليمية لحفظ الأمن والاستقرار.
يعقد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان اجتماعا رباعيا لبحث دعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة. كما يناقش الاجتماع آليات الحفاظ على التهدئة ومنع تعثر المفاوضات.
مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، باعتباره خطوة لإعادة رسم الخريطة اللوجستية للمنطقة، وتعزيز سلاسل الإمداد والتبادل التجاري، وخلق فرص استثمارية جديدة للدول الواقعة على مسار الخط.
ترسم تركيا تصورًا لدور إقليمي قائم على التعاون مع قوى مثل السعودية ومصر وباكستان، لا على التفرد. وبيّن أوكتاي يلماز أن هذا التوجه يستند إلى تقارب في ملفات فلسطين وغزة وسوريا ورفض التوسع الإسرائيلي.
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.
تحاول تركيا الموازنة بين القوى الإقليمية الكبرى، وتحافظ على الهدنة كوسيلة لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، رغم الضبابية والمخاطر المحتملة.