إدريس جواد | مراسل "الشرق" – بغداد.. آلاء جول | مراسلة "الشرق" – اسطنبول:
مدرب الهلال واثق من قدرة لاعبيه على تحقيق الريمونتادا
ترمب قيد المحاكمة قبل أقل من 7 أشهر على الانتخابات الأميركية
حل الدولتين بحسب المرجعيات الأممية الحل الوحيد لإنهاء النزاع بشكل تام في فلسطين
إسرائيل تطالب واشنطن بعدم معاقبة كتيبة "نيتسح يهودا"
قال إدريس جواد مراسل الشرق في بغداد إن ثلاث لجان تعمل حاليا على استكمال تشكيل الحكومة، مع وجود توافق سياسي لتسريع تمريرها داخل البرلمان خلال الأسبوع المقبل.
يأتي تأجيل تشكيل الحكومة العراقية في ظل صراع القوى السياسية على الحقائب الوزارية وأثر التوترات الإقليمية على استقرار البلاد مع استعراض رؤية واشنطن لضرورة حصر السلاح وحماية سيادة الدولة.
تشهد الساحة العراقية حراكا سياسيا معقدا لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط توازنات بين أميركا وإيران، وتحديات تتعلق بالسلاح ودور الفصائل، ما يجعل المشهد مفتوحا على تفاهمات مؤقتة أو تصعيد محتمل.
تتصاعد الخلافات السياسية في العراق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مع استمرار الجدل حول توزيع الحقائب وتوازن القوى بين الأطراف، وسط ضغوط داخلية وخارجية تعرقل التوصل إلى توافق نهائي ينهي حالة الجمود.
تشير الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وبغداد إلى توجه نحو إعادة صياغة العلاقة السياسية، مع ربط الدعم الأميركي بجملة شروط تتعلق بالأمن والتوازن الإقليمي
تشهد العلاقة بين بغداد وواشنطن تحولا سياسيا لافتا مع إشارات إلى إعادة صياغة التفاهمات السابقة، وسط مساع أميركية لربط الملف العراقي بالتوازنات الإقليمية وخاصة إيران.
قال زميل أول غير مقيم في برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، إن العراق يواجه تحديات اقتصادية كبرى مع الحكومة الجديدة، أبرزها الاعتماد على النفط، وضغوط المالية العامة، والحاجة لإصلاحات هيكلية عميقة.
قال إدريس جواد مراسل الشرق من بغداد إن ترشيح رئيس الحكومة العراقية الجديد حظي بدعم سياسي واسع، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالملفات الأمنية والاقتصادية وضغوط الداخل والخارج.
قال د. مهند الجنابي أستاذ العلوم السياسية إن العراق الرسمي حريص على علاقاته الخليجية لكن التدخل الإيراني يربك القرار، فيما أكد جاسر الجاسر الكاتب الصحفي أن بغداد لم تتخذ خطوات حاسمة لوقف الهجمات.
تشير حادثة انطلاق المسيرات من العراق تجاه الكويت، إلى سعي إيران لإيجاد أوراق ضغط على أميركا. التقنية المستخدمة تهدف لاختبار الدفاعات، وسط فوضى سياسية في بغداد تسمح للميليشيات بتنفيذ أجندات طهران.
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.
تحاول تركيا الموازنة بين القوى الإقليمية الكبرى، وتحافظ على الهدنة كوسيلة لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، رغم الضبابية والمخاطر المحتملة.
مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران توصف بأنها لإدارة الأزمة أكثر من تحقيق السلام، رغم مشاركة جي دي فانس. بينما تركيا وباكستان تحاولان الوساطة، وتعرقل ملفات النووي ولبنان وهرمز فرص التوصل لاتفاق سريع
تعكس حادثة إسطنبول الأخيرة كفاءة الأجهزة الأمنية التركية في احتواء التهديدات بسرعة، وسط بيئة إقليمية متوترة قد تدفع بعض الجهات لمحاولة استغلال الأحداث لإرسال رسائل سياسية أو أمنية غير مباشرة.
حادث إطلاق النار أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول يكشف عن توترات داخلية؛ حيث استهدف 3 مسلحين مبنى مخلى منذ 2025، وسط ترجيحات بأن الدوافع محلية بعيدة عن إيران، رغم القلق الجيوسياسي الإسرائيلي.
ينطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة 155 دولة و20 رئيسا، لبحث أمن مضيق هرمز والتوتر بين أميركا وإيران، مع تركيز مجموعة الثماني على وقف حرب غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتأمين الاستقرار.