روبرت بيشزيل| مسؤول سابق في حلف الناتو.. أوليج فاليشيف| خبير عسكري واستراتيجي
منخفض جوي في جنوب شرق المملكة السعودية شمال عمان أدى لهبوب رياح دافئة على بحر العرب.
القيادي في حماس موسى أبو مرزوق لـ"الشرق": ما وصلنا ورقة إسرائيلية وليست أميركية.
رئيس وزراء قطر: هناك مزايدات سياسية على حساب وساطتنا.
فادي داوود| خبير عسكري واستراتيجي.. د. محمد مجاهد الزيات| مستشار المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
سليم بدوي| كاتب متخصص في الشؤون الأوروبية.. د. خلدون النبواني| أستاذ علوم سياسية في جامعة السوربون
أكد د. وائل النحاس، الخبير في الاقتصاد الدولي، أن سعي إيران لفرض رسوم بمضيق هرمز هو ورقة ضغط سياسية لرفع العقوبات، ما يهدد بتضخم عالمي، مع ضرورة تدخل دولي وإشراك الدول المتضررة.
تطورات متسارعة في العملية التفاوضية تعكس رغبة واشنطن في إنهاء النزاعات الميدانية لضمان الاستقرار الداخلي. تبرز تحديات الممرات المائية وتخصيب اليورانيوم كمحاور أساسية تتطلب قرارات سياسية حاسمة وجريئة
يتصاعد التوتر في العراق مع استمرار استهداف البعثات الدبلوماسية وقلق أميركي من تدهور الوضع الأمني وسط اتهامات لجماعات مسلحة بالمسؤولية، وإجراءات حكومية مشددة لحماية المنطقة الخضراء ومطار بغداد.
توقعات بتباطؤ معدلات النمو في ظل تضرر قطاعات الطاقة الحيوية. تبرز الحاجة الماسة لسياسات اقتصادية تعتمد الحوكمة والإنتاج الصناعي لتجاوز مرحلة عدم اليقين الحالية وضمان استقرار الأسواق وتدفقات الإمداد.
تتجه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى مسار حساس برعاية أميركية مع تباين في المواقف واستمرار التوتر الميداني وتداخل الحسابات السياسية والأمنية وترقب إقليمي لنتائج الحوار وتأثيره على الاستقرار الإقليميا
شهدت أسعار النفط تراجعا بعد الهدنة الأخيرة بين أميركا وإيران، وسط ترقب الأسواق لمفاوضات جديدة، بينما تستمر حالة عدم اليقين المرتبطة بالممرات البحرية والإمدادات العالمية مع استمرار الترقب في الأسواق.
تتجه الأنظار إلى مفاوضات اسلام آباد وسط تصاعد التوترات بين أطراف إقليمية، مع تداخل ملفات لبنان وهرمز والنووي، ما يضع المسار التفاوضي أمام اختبار صعب وقد يهدد استمراره.
تحذيرات من أزمة مركبة تضرب قطاعات الغذاء والطاقة جراء تعطل الملاحة وتأخر وصول الإمدادات. تتجه الأنظار نحو تفعيل إجراءات احترازية تعتمد على البدائل الاقتصادية المتاحة وتطوير البنية التحتية للتخزين.
تعكس الأسواق حالة من الهدوء النسبي مع الهدنة، لكنها تظل عرضة للتقلبات بفعل التصريحات المتضاربة والتطورات السياسية، ما يجعل الاستقرار مؤقتا وغير مضمون.
تسعى إدارة ترمب لفرض واقع جديد في أميركا ينهي العمليات العسكرية بشروط واضحة، مع استبعاد إرسال قوات برية والتركيز على سلاح الجو والمسيرات، لضمان التفوق وتحجيم نفوذ طهران في الممرات المائية الحيوية.
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.