محمد دراغمة / مدير مكتب "الشرق" - رام الله.. قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس.
يحل بايرن ميونيخ ضيفا على أرسنال في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا في مباراة تحمل عنوان الثأر للمدفعجية.
مها التلب / مراسلة "الشرق" - بورتسودان: أبرز التطورات التي شهدتها الساحة السياسية والعسكرية تمثلت في كلمة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان
مها حطيط / مراسلة "الشرق" - بيروت: القوات اللبنانية من أشد المعارضين لحزب الله
هبة نصر / مديرة مكتب "الشرق" - واشنطن: هدف زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى الولايات المتحدة هو موضوع أوكرانيا
أسواق النفط تترقب تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. د. فرات الموسوي يرى أن تصريحات دونالد ترمب حول نهاية الحرب استهدفت تهدئة الأسواق في ظل المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز.
توتر أمني متصاعد في العراق ولبنان يتزامن مع نقاشات في واشنطن حول حماية المواطنين والإجلاء، وفق هبة نصر. إدريس جواد أفاد باستهداف مواقع للحشد الشعبي وقاعدة حرير في أربيل.
ترقب لخطاب حالة الاتحاد بشأن غزة. مستشار سابق في الخارجية الأميركية، توماس واريك، توقع إبراز وقف القتال كإنجاز داخلي. مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، رأى أن الهدوء بلا مسار سياسي واضح.
مجلس السلام يؤكد رفضه عودة الحرب في غزة، فيما تعهدت سبع دول بينها السعودية وقطر والإمارات والكويت بسبع مليارات دولار، وتتبرع الولايات المتحدة بعشرة مليارات لدعم القطاع.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ وسط حشود عسكرية ضخمة وتحركات سياسية معقدة، ما يثير المخاوف من صدام محتمل ويزيد من حالة عدم اليقين، بينما تراقب الدول والمنظمات الدولية التطورات عن كثب.
يواجه قطاع غزة تحديات كبيرة في تحويل التعهدات الدولية لإعادة الإعمار إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متعددة تزيد من صعوبة تنفيذ المشاريع وضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يضع المنطقة على حافة مواجهة محتملة، وسط مخاوف من ضربات عسكرية وتهديدات متبادلة، مع ترقب دقيق لتأثير هذه التوترات على الأمن والاستقرار الإقليمي.
تثير مخرجات مجلس السلام تفاعلات واسعة في إسرائيل، التي تبدي دعما سياسيا للمبادرة، لكنها تربط أي تقدم ميداني في غزة بشروط أمنية مشددة، أبرزها نزع السلاح وضمان السيطرة الأمنية.
تنفيذ خطة غزة يواجه عقبات سياسية وأمنية واقتصادية، ويحتاج لتنسيق دولي فعال ودعم مستدام لإعادة الاستقرار وتحريك عجلة التنمية.
يرى مراسل الشرق إدريس جواد أن أربيل تشعر بالغبن المالي بسبب عدم التزام بغداد بدفع الرواتب، مما عرقل تصدير 300 ألف برميل يومياً، بالتزامن مع مساع حكومية مكثفة لمنع استهداف المصالح في أميركا داخل العراق
تستخدم إسرائيل صواريخ الاعتراض بحذر لتجنب نفاد المخزون، فيما تظهر المؤشرات تناقص القدرات الدفاعية رغم الدعم الأميركي الكبير. كما يتحفظ الجيش على معلومات الأهداف، ويحذر على الإعلام بث صور أو معلومات
تواصل مصر جهودها لإقامة قوة عربية مشتركة وضبط الأمن القومي العربي. ويجري وزير الخارجية المصري جولة خليجية لبحث ترتيبات أمنية، وتواصل مصر اتصالاتها مع إيران في سياق جهود الوساطة لإنهاء الحرب
الهجمات داخل العراق تتسع من بغداد إلى أربيل، وسط ضغط على الحكومة ومخاوف على قواعد جوية ومنشآت نفطية. وينقل إدريس جواد تكرار الاستهدافات، فيما توضح زينة إبراهيم تحرك ترمب لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني تحت نيران الغارات، مع تقدم ميداني قرب الخيام وحديث عن توسيع التوغل البري. حطيط وأبو فرحة تشيران إلى أن المسار التفاوضي يتحرك ببطء بينما تتقدم العمليات العسكرية.
السفارة الأميركية في بغداد تحذر المواطنين والموظفين من الهجمات الإيرانية وتطالبهم بمغادرة العراق، وشركات نفطية كبرى توقف نشاطها في العراق، بينما تتصاعد الغارات على مواقع عسكرية بالحشد الشعبي.
ترمب يرفض التفاوض حتى إعلان نصر ملموس، مع استمرار إرسال قوات إضافية لحماية مضيق هرمز، وعلى الرغم من نجاح الإدارة الأمريكية في خفض الهجمات الإيرانية، لكنها لم تحقق أهدافها السياسية بعد.
ترمب يعلن تنسيقا مع دول لإرسال سفن حربية إلى المنطقة بهدف حماية الملاحة في مضيق هرمز. فيما تشير تقارير أمنية إلى تصاعد الهجمات على منشآت أميركية في العراق واحتمال اتساع نطاق الرد العسكري.
تصعيد إسرائيلي في بيروت وجنوب لبنان يستهدف المدنيين والبنية التحتية، بينما يتصاعد رد حزب الله بالهجوم على شمال إسرائيل، وسط محاولات لبنانية لوقف الهجمات مع استمرار التوتر السياسي والميداني.
قرر ترامب المضي بالعملية العسكرية لضرب إيران، لكن الضربات الأولى لم تُنهِ القدرات الإيرانية، مما دفع الإدارة لتعزيز القوات، وسط أصوات تدعو لوقف الحرب وإعلان النصر لضمان تحقيق الأهداف السياسية