قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس: لا يوجد أي تعقيب من إسرائيل سواء على المستوى السياسي أو العسكري بخصوص الاغتيال الذي طال دبلوماسيين إيرانيين بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر دعمه لملف استضافة المملكة العربية السعودية كأس العالم 2034.
آلاء جول / مراسلة "الشرق" - إسطنبول: "زلزال سياسي" يعيد تشكيل الخارطة الحزبية والسياسية في تركيا عقب ما حدث في الانتخابات المحلية
سميح المعايطة / وزير الإعلام الأردني الأسبق: أنباء عن تحريض مباشر من بعض قادة "حماس" في قطر على إشعال الشارع الأردني
الدكتور أسامة دنورة / باحث في الشؤون السياسية: إسرائيل تنتهك كل التفهمات الدولية التي تحفظ المقرات الدبلوماسية والقنصلية
قال بشارة شربل إن الجدل حول اللجنة يعكس انقسامًا لبنانيًا وضغوطًا خارجية متصاعدة. فيما أوضح د. فابريس بالانش أن واشنطن وتل أبيب تضيقان هامش الصبر، مع غياب قدرة فعلية على نزع سلاح حزب الله.
قال مجلي إن نتنياهو يبطئ تنفيذ المرحلة الثانية لأسباب داخلية، مستخدمًا اليمين المتطرف غطاءً سياسيًا. فيما قال يوسف إن الخلاف الحالي تكتيكي، وإن الإدارة الأميركية قادرة على فرض مسارها إذا قررت ذلك.
يهيمن الغموض على قرار واشنطن بشأن ضرب إيران، وإسرائيل تستعد لأسوأ الاحتمالات عبر تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة. والتقديرات تشير إلى أن أي ردود إيرانية ستكون محدودة على إسرائيل.
تشهد غزة فتحا محدودا لمعبر رفح تحت رقابة مشددة، وسط تحديات سياسية مستمرة وتنسيق دولي متواصل لضمان إدارة المرحلة الثانية بشكل آمن يحفظ حركة السكان ويوازن بين الاحتياجات الإنسانية والسيطرة الإقليمية.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق في بيروت، أن إسرائيل كثفت غاراتها على شمال الليطاني، وسط أكثر من 2036 خرقًا للسيادة اللبنانية خلال 3 أشهر، والشكوى مقدمة لمجلس الأمن.
تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان يركز على البنى التحتية وحصر السلاح، ضمن استراتيجية ردع محتملة لمنع أي تورط إقليمي، مع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية على السلطة اللبنانية.
عودة مجموعات بحرية أميركية إلى مواقعها في الخليج رفعت التوتر مع تحذيرات من رسائل ردع لطهران. مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، مارك كيميت، أوضح أن الهدف حماية القواعد والحلفاء.
تأتي زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل وسط أجواء إقليمية مشحونة، ومع تضارب التصريحات حول علاقتها بإيران، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة بين الردع العسكري، ومحاولات الاحتواء الدبلوماسي.
قال إيلي يوسف إن مجلس السلام يمثل أداة أميركية لإعادة ضبط التوازنات الدولية. فيما أشار نظير مجلي الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية بصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن إسرائيل مضطرة للتكيف مع مخرجاته.
قالت مها حطيط، إن الهدوء عاد مؤقتًا إلى بلدات في جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة، مشيرة إلى أن التركيز ينصب على منطقة شمال الليطاني التي تشهد إنذارات متكررة بالإخلاء وتصعيدًا لافتًا.
التوتر يتصاعد مع تكهنات بضربة أميركية ضد إيران وسط تحريك أصول عسكرية ورفع نبرة التهديد. د. وليد فارس يرى أن التلويح بالقوة يهدف لدفع طهران إلى مفاوضات أخيرة بشروط أعلى كلفة.
يتكثف الحشد العسكري الأميركي قرب إيران وسط جدل حول هدفه بين الضغط للتفاوض أو التحضير لخيار عسكري. كارولين روز ترى أن إدارة ترمب توظف التصعيد كورقة تفاوض مع استعداد للمجازفة.
تصعيد أميركي يطبع ملف إيران النووي مع تلويح بخيارات عسكرية إذا تعثر التفاوض. مراسل الشرق عزوز عليلو يرى أن تصريحات دونالد ترمب تشكل إنذارًا أخيرًا لطهران مع حشد عسكري في المنطقة. وفي الكونجرس.
قال د. محمد الزغول، إن ما لا تقوله واشنطن عن إيران أهم مما تعلنه، موضحًا أن غياب مسار دبلوماسي واضح يكشف أن الصراع يتجاوز النووي إلى تغيير أوسع في سلوك طهران.
اعتبر الدكتور عباس خاميار، الدبلوماسي الإيراني السابق، تصريحات الرئيس الأمريكي جزءا من حرب نفسية تهدف لفرض الأجندة الأميركية ودفع إيران إلى التفاوض، مشيرا إلى أن إيران مستعدة للرد بحزم على أي اعتداء
مع تصاعد التهديدات ضد إيران، تبرز الرياض كلاعب يسعى لضبط التصعيد. الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي يرى أن اتصال بين ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يشدد على رفض أي عمل عسكري من المملكة.
تصعيد أميركي قرب إيران يضع المنطقة أمام مفترق ردع أو تفاوض. باحثة الشأن الإيراني في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أندريا ستريكر، ترى أن رفض طهران لشروط واشنطن يزيد خطر الصدام.
يعكس تأخر الضربة الأميركية ضد إيران تزاوجًا بين الردع والضغط، مع إبقاء الخيار العسكري قائمًا. فالحشد الواسع يهدف إلى رفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها نحو التفاوض، دون الانزلاق السريع إلى حرب مفتوحة.
قرار أميركي حاسم يلوح بعد وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى نطاق القيادة المركزية. مراسل الشرق من واشنطن، عزوز عليلو، يوضح أن البيت الأبيض يوازن بين التحرك العسكري أو تأجيله.
تجمع أميركا بين الضغط العسكري والدعوة للحوار مع إيران، في إطار سياسة العصا والجزرة. وفشل العقوبات والدبلوماسية في تحقيق أهدافها يعزز فرص التصعيد، وسط مخاوف من البرنامج النووي وضعف النظام الإيراني