قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس: لا يوجد أي تعقيب من إسرائيل سواء على المستوى السياسي أو العسكري بخصوص الاغتيال الذي طال دبلوماسيين إيرانيين بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر دعمه لملف استضافة المملكة العربية السعودية كأس العالم 2034.
آلاء جول / مراسلة "الشرق" - إسطنبول: "زلزال سياسي" يعيد تشكيل الخارطة الحزبية والسياسية في تركيا عقب ما حدث في الانتخابات المحلية
سميح المعايطة / وزير الإعلام الأردني الأسبق: أنباء عن تحريض مباشر من بعض قادة "حماس" في قطر على إشعال الشارع الأردني
الدكتور أسامة دنورة / باحث في الشؤون السياسية: إسرائيل تنتهك كل التفهمات الدولية التي تحفظ المقرات الدبلوماسية والقنصلية
يرى الصحفي محمد زناتي، أن وتيرة الغارات الإسرائيلية تصاعدت لتستهدف قيادات حماس والجماعة الإسلامية. وأشار إلى أن حزب الله نفذ 45 عملية نوعية شملت اشتباكات مباشرة وقصفاً صاروخياً مكثفاً.
تستخدم إسرائيل صواريخ الاعتراض بحذر لتجنب نفاد المخزون، فيما تظهر المؤشرات تناقص القدرات الدفاعية رغم الدعم الأميركي الكبير. كما يتحفظ الجيش على معلومات الأهداف، ويحذر على الإعلام بث صور أو معلومات
استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وصيدا دون إنذارات مسبقة، مع تركيز على بلدة الخيام الاستراتيجية وعناصر محددة من حزب الله، مع اشتباكات طوال الليل، وسيطرة إسرائيلية على نقاط استراتيجية جنوب لبنان
يتجه الجنوب اللبناني إلى تصعيد مفتوح يضاعف الضغط على الدولة اللبنانية، مع سعي إسرائيلي لفرض شروط قاسية تحت النار. ويرى بو معشر أن الرهان يقوم على كسر إرادة القتال ودفع لبنان إلى مسار يشبه الاستسلام.
هدوء حذر يخيم على الجبهات مع بقاء خطر التصعيد عبر غارات على لبنان ومحاولات إطلاق صواريخ من الشمال. ويشير أدهم حبيب الله إلى زيادة ميزانية الأمن بإسرائيل، فيما يوضح ياسر الحايك تشدد واشنطن تجاه إيران.
تزيد الحرب الضغط على الأسواق عبر سلاسل الإمداد، بما يهدد الأمن الغذائي ويرفع كلفة الغذاء والطاقة. ويوضح د. فاضل الزعبي أن الحكومات لجأت إلى تدخلات حمائية مثل الدعم وتجميد الأسعار والسقوف المؤقتة.
ينقل التصعيد في العراق المواجهة إلى مستوى أكثر حساسية مع استهداف مواقع مهمة، بما يرفع المخاوف من اتساع انخراطه في الحرب الدائرة بالمنطقة. ويرى معن الجبوري أن ضرب مقرات قيادية في العرصات والبلديات.
تحتدم المعارك في جنوب لبنان عند الخيام، وسط سعي إسرائيلي لتقدم ميداني يسبق أي تفاوض. ويوضح وسام عبدالله أن التوغل وفصل البلدات يقابلهما تصد من حزب الله، مع ارتفاع الضحايا والضغط على المستشفيات.
يمتد اضطراب مضيق هرمز إلى الغذاء العالمي مع تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع كلفتها. ويوضح د. باسم حشاد أن تأثر الكبريت والأمونيا واليوريا يضغط على المحاصيل والأعلاف ثم اللحوم والألبان.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
تتعرض أميركا لضغوط اقتصادية متزايدة مع صعود الدولار وارتفاع النفط بفعل اضطراب هرمز، ما يبقي التضخم والفائدة في دائرة القلق. ويشير د. هيرتسوج إلى أن الدولار القوي قد يمنح المستهلك بعض المكاسب المؤقتة.
التصعيد يضغط على الملاحة والطاقة وسلاسل الإمداد، ما يوسع أثره على الأسواق والمستهلكين. ويشرح فهد البقمي أن بدائل البحر الأحمر والإجراءات الرقابية ودعم المخزون قد تحد من الأزمة إذا بقيت الحرب محدودة.
الهجمات داخل العراق تتسع من بغداد إلى أربيل، وسط ضغط على الحكومة ومخاوف على قواعد جوية ومنشآت نفطية. وينقل إدريس جواد تكرار الاستهدافات، فيما توضح زينة إبراهيم تحرك ترمب لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
قراءة هندية للأزمة تركز على حماية إمدادات الطاقة. ساريشوالا يشير إلى أن مرور السفن الهندية عبر هرمز يعكس تفاهمً مع طهران، بينما توازن نيودلهي بين مصالحها مع إيران وشركائها الخليجيين والأميركيين.
فرص الوساطة الأوروبية تتقلص مع استمرار الحرب واتساع فجوة الثقة بين طهران والغرب. كليمون تيرم يرى أن ترمب يبالغ في تصوير إنجاز عسكري لم يكتمل، لأن ضرب البنى التحتية لا يحسم الصراع.