ديمتري بريدج | عضو الجمعية الدولية للعلوم السياسية.. أحمد إبراهيم كامل | خبير عسكري واستراتيجي.
جيانلوكا لوبيفالو | محاضر في "إمبريال كوليدج" لندن.. د. الهواري تيغرسي | أستاذ اقتصاد في جامعة الجزائر.
خلدون البرغوثي | باحث في الشؤون الإسرائيلية – الفلسطينية.. جوزيف سيرنسيوني | مستشار سابق في وزارة الخارجية الأميركية.
محمد السطوحي كاتب متخصص في الشؤون الأميركية يرى أن اغتيال علي لاريجاني قد يؤثر على إدارة الحرب في إيران دون حسم مسار المفاوضات النووية، مؤكدا أن طهران قادرة على استيعاب الضربات
يعرب صخر يرى أن اغتيال علي لاريجاني وقائد البسيج يضعف بنية النظام الإيراني، ما ينعكس على حزب الله في لبنان ويزيد احتمالات التصعيد، وسط مخاوف من توغل بري إسرائيلي وتوسيع نطاق المواجهة.
اغتيال علي لاريجاني وسليماني في إيران يفتح باب التغيرات في النظام السياسي الإيراني. فلاريجاني كان يمثل التوازن بين الدولة والحرس الثوري، وغيابه قد يعزز نفوذ المتشددين في إيران.
تستهدف الاغتيالات في إيران إضعاف القيادة وإعادة تشكيل التوازن الداخلي لصالح تيارات معتدلة، بما يمهد لتسوية سياسية، ما يجعل توظيف هذه الضربات على طاولة المفاوضات خيارا مرجحا
د. نبيل العتوم يرى أن اغتيالات القادة الإيرانيين مثل لاريجاني وسليماني تمثل ضربة قوية للنظام الإيراني، مما يخلق فراغا سياسيا وأمنيا. وهذا قد يزيد من الانقسامات بين التيارات المختلفة في إيران.
تعكس اغتيالات قادة إيران محاولة لإضعاف الداخل ودفعه للتغيير. والتوقعات تشير إلى استمرار الضربات، مقابل رد إيراني محتمل بتوسيع الاستهداف ليشمل منشآت حيوية في المنطقة، ما يزيد المخاطر على دول الجوار
العراق يعاني من تصعيد أمني متزايد، مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيرة على السفارات والقواعد العسكرية الأميركية. حيث تفتقر القوات الأمنية العراقية إلى التقنيات المتقدمة لمواجهة هذه التهديدات.
إسرائيل تسعى للقضاء على حزب الله بشكل نهائي، ليس بتوغل بري محدود في لبنان، بل بتدمير قدراته العسكرية بشكل كامل، مستخدمة تقنيات متقدمة مثل الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية لمتابعة أي تحركات لحزب الله
توقعات ببقاء النفط فوق 100 دولار مع استمرار التوترات، ما يرفع التضخم ويضغط على نمو الاقتصاد العالمي. والأسواق العالمية تسجل خسائر كبيرة وسط مخاوف من طول أمد الحرب وارتفاع الفائدة.
شهدت منطقة قضاء صيدا هدوءا نسبيا مع انخفاض الغارات، إلا أن الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارا لسكان أحد المباني بضرورة الإخلاء استعدادا لاستهدافه. كما استهدفت غارات إسرائيلية أخرى شقة سكنية في عرمون.
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
تكرس روسيا دورًا داعمًا لصمود إيران من دون انخراط عسكري مباشر، مع إبقاء باب الوساطة مفتوحًا. ويشرح رائد جبر أن موسكو تتحرك عبر تنسيق أمني وعسكري محدود وطرح ضمانات نووية وصاروخية.
ارتفاع أسعار النفط وتأثيراته على الاقتصاد العالمي تتأرجح بين فرص روسيا ومخاطر الركود والتضخم، مع زيادة تكاليف الشحن والضغوط على الدولار الأميركي.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
المقترح الروسي بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا عاد إلى الواجهة مع رفض أميركا له. خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وتفتح نقاشا حول أهداف الصراع وحدود الدور الروسي.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.
تتبنى الصين موقفا متوازنا في الحرب، تحاول من خلاله الحفاظ على شراكتها مع إيران دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية في المنطقة. في المقابل تستفيد روسيا من انشغال واشنطن بالشرق الأوسط.