د. أونور توسون | خبير في الاقتصاد الدولي.. د. محمد أنيس | خبير اقتصادي
حبيبة سرحان | مسؤولة الذكاء الاصطناعي في الجامعة التقنية بميونيخ.. فريد خليل | خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
د. باتريك بيوري | محاضر في الدراسات الاستراتيجية والدفاع في جامعة باث.. د. عمر رحال | أستاذ علوم سياسة.
قال د. أحمد عسكر الخبير في شؤون الطاقة إن استهداف المنشآت النفطية في العراق يهدد الاقتصاد بشكل مباشر، مؤكدًا أن أي اضطراب في الإنتاج أو التصدير قد ينعكس على سوق الطاقة في المنطقة والعالم.
قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، إن الضربات الجوية قد تضعف إيران لكنها لا تسقط النظام، محذرًا من تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر في المنطقة.
أشار د. مصطفى البزركان، مدير مركز معلومات الطاقة، إلى أن رفع العقوبات عن روسيا "هدية" قد تمهد لحل دبلوماسي. وأوضح أن التذبذب سيستمر طالما بقيت لغة التصعيد العسكري هي السائدة في مياه الخليج العربي.
تحاول أميركا طمأنة الرأي العام بإظهار تقدم في الحرب، عبر خطوات مثل إعلان مكافآت مقابل معلومات عن قيادات الحرس الثوري. ورغم تصريحات عن قرب انتهاء الحرب، تشير التقديرات إلى أن العمليات قد تمتد لأسابيع
يرى عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن لجوء أميركا لسحب الاحتياطيات الاستراتيجية والسماح بالنفط الروسي يعكس ارتباك إدارة ترمب، مؤكداً أن خطوط الأنابيب الخليجية البديلة لا تكفي حجم الإنتاج الضخم.
الحرب في المنطقة تؤثر على الاقتصاد المصري بارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع المستوردة وتباطؤ الاستثمارات. وقناة السويس تأثرت جزئيا، وتكاليف الشحن قد ترتفع مع أي إغلاق لمضيق باب المندب
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
تواجه أسواق النفط اضطرابا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار عالميا، ويرى مراقبون أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لم ينجح في تهدئة الأسواق، وأن وقف الحرب يبقى العامل الأهم.
تعكس تصريحات ترمب المتناقضة بين الانتصار والاستعداد لاستمرار الحرب، غياب خطة واضحة لدى الإدارة الإميركية للخروج من الحرب مع إيران، التي تواصل الصمود لاستنزاف القوات الأميركية والإسرائيلية.
تضغط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد المصري مع ارتفاع النفط وخروج الأموال الساخنة. وتتخذ الحكومة إجراءات مالية لاحتواء العجز، بينما يواجه البنك المركزي خيارات صعبة بشأن مسار الفائدة.
يزيد ارتفاع أسعار النفط والغاز ضغوط تكلفة الإنتاج والنقل عالميا، ويؤثر على التضخم وحركة الاستثمار وسلاسل التوريد والسياحة، ما يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة ويفاقم الضغوط الاقتصادية.
يشهد القطاع المصرفي تذبذبا نتيجة خروج الاستثمارات وأزمة الدولار، بينما يتأثر القطاع العقاري بارتفاع التضخم، ما قد يدفع البنك المركزي لرفع الفائدة. ومن المتوقع أن تستمر تقلبات الأسواق حتى تتضح الرؤية.
أوضح زيدان إن القفزات السريعة في أسعار النفط قد تخلق صدمة للأسواق رغم دعمها لقطاع الطاقة. وأوضح أن ارتفاع النفط قد يرفع التضخم ويزيد الضغوط على أسعار الفائدة، ما يسبب تباينا في أداء القطاعات.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يهدد أسواق الطاقة العالمية، مع تحذيرات من ارتفاع أسعار النفط والغاز وتعطل الإمدادات في حال توقف الإنتاج أو إغلاق مضيق هرمز، ما قد ينعكس على التضخم العالمي
الأسواق العالمية تشهد عزوفا عن المخاطرة وسط مخاوف من إعادة تسعير أوسع تقودها قفزة النفط. بينما استمرار النزاع قد يعيد الضغوط التضخمية ويغير مسار الفائدة عالميا، ما يدعم الدولار والملاذات الآمنة.
من غير المرجح أن تشهد الأسواق تراجعات حادة حاليا بعد تأقلم الأسواق مع الرسوم، لكن مفاجآت من شركات التكنولوجيا قد تعيد التقلب، فيما انتقل تركيز الأسواق إلى الفائدة وسط مخاوف ركود تضخمي.
أولي هانسن يقيم محضر الفيدرالي مشيرا إلى تركيز أكبر على التضخم مع استقرار سوق العمل، مرجحا خفضين للفائدة لا ثلاثة. ويرى أن الأسواق تتجه إلى مداورة داخلية وخارجية، مع تراجع الأسهم السبع الكبرى
تباين مواقف الفيدرالي بشأن الفائدة يعيد توجيه السيولة بين الأسهم والذهب. خفض الفائدة يدعم شهية المخاطرة، بينما يؤدي تثبيتها إلى تقوية الدولار والضغط على المعدن النفيس.
قال د. أحمد شوقي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، إن الحزمة بقيمة 40 مليار جنيه توفر دعماً نقدياً مباشراً قبل رمضان لحاملي التموين و"تكافل وكرامة"، مع دعم للصحة والزراعة