عادل الزعنون / مراسل "الشرق" - غزة: لا زالت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتواصل على جنوب شرق غزة.. الدبابات الإسرائيلية تواصل قصفها المدفعي باتجاه المنطقة الشرقية لمدينة رفح.
كشفت تقارير فرنسية أن كيليان مبابي أعلن أنه لم يتوصل بعد لاتفاق نهائي للانتقال إلى ريال مدريد
عزوز عليلو / مراسل "الشرق" - واشنطن: انطلقت جلسة استجواب هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي
هاني الدرساني / مراسل "الشرق" - ساوباولو: وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد يفتتح جلسة اليوم من اجتماع مجموعة العشرين بكلمة عبر الانترنت
هبة نصر/ مديرة مكتب "الشرق" - واشنطن: بعض المشرّعين الديمقراطيين يعتبرون أن أي ضربة توجهها الولايات المتحدة في الخارج ضربة عسكرية وقد تكون عليها تبعات
قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس: حماس تقول إن العقبة التي تعطل المفاوضات مرتبطة أساسا بعودة النازحين لشمال قطاع غزة
قالت مها حطيط، إن الهدوء عاد مؤقتًا إلى بلدات في جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة، مشيرة إلى أن التركيز ينصب على منطقة شمال الليطاني التي تشهد إنذارات متكررة بالإخلاء وتصعيدًا لافتًا.
المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تفتح مسارًا سياسيًا لبحث ما بعد القتال، مع زيادة المساعدات الإنسانية ونقاشات حول آليات دولية. في المقابل، تعرقل تحفظات إسرائيل التنفيذ الكامل للاتفاق.
يتركز الخلاف بين الإدارة الأميركية وإسرائيل على مجلس السلام وملف غزة، حيث يشرف ترمب على تنفيذ الهدنة، ما تعتبره الثانية تقليصا من نفوذها في الشأن الفلسطيني، مع وجود أعضاء في المجلس من تركيا وقطر.
أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن لجنة إدارة غزة تبدأ عملها رسميًا لتوسيع المساعدات والخدمات والبنية التحتية وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن، لكنها تواجه تحديات إسرائيل وحماس.
يسعى البيت الأبيض إلى توسيع مجلس السلام في غزة عبر دعوة قادة دول، بهدف تعزيز شرعيته الدولية، إلا أن غموض المهام وتعدد الهياكل الإدارية يثيران ترددًا لدى بعض الأطراف المشاركة.
تثير تشكيلة مجلس السلام في غزة تساؤلات واسعة حول استقلاليته وقدرته على تحقيق توازن سياسي، في ظل انطباعات عن قرب بعض الأسماء من الرؤية الإسرائيلية وغموض الدور المنتظر للمجلس.
قال علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إن المرحلة الأولى تمثل المسار الوحيد المتاح لوقف الحرب رغم صعوبتها، فيما رأى مارك جينسبيرج أن غياب نزع سلاح حماس يهدد أي تقدم مستقبلي.
قال د. غسان الخطيب مدير مركز القدس للإعلام، إن المرحلة الثانية من الاتفاق أكثر تعقيدًا من سابقتها، إذ تتداخل فيها أجندات متباينة، مع احتمال سعي إسرائيل لعرقلة عمل اللجنة الإدارية رغم مرونة حماس.
قال رائد جبر إن الاتصالات الروسية مع إيران وإسرائيل تعكس قلقًا حقيقيًا من تصعيد يهدد أمن جنوب القوقاز والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن موسكو تسعى لضبط التوتر لكنها تفتقر حاليًا لأدوات ضغط فعالة.
تحركات دبلوماسية روسية تهدف لخفض التوتر في الشرق الأوسط عبر التواصل مع إسرائيل وإيران. موسكو تشدد على الحلول السياسية ووقف التصعيد، وتحذر من مغامرة عسكرية قد توسع دائرة الفوضى.
قال إيلاند، إن الغموض لا يزال يلف تفاصيل المرحلة التالية من اتفاق غزة، في ظل استمرار الضربات ومخاوف تأجيل الانسحاب. فيما قال عوض، إن هذه المرحلة هي الأكثر تعقيدًا ميدانيًا وسياسيًا.
قال الشامي، إن تشكيل مجلس السلام لم يعد محصورًا بملف غزة، بل يتجه للتعامل مع نزاعات أوسع. فيما قال أبو دياب، إن هذا التوسع يعكس سعيًا لإعادة تعريف أدوات إدارة الصراعات خارج أطر الأمم المتحدة.
قالت مدللي، إن ميثاق مجلس السلام يبتعد كثيرًا عن إطار غزة ولا يذكرها صراحة، ما أثار تحفظات دولية واسعة. فيما قال الدراوي، إن القاهرة تنظر إلى أي مبادرة من زاوية وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل.
تحذير قطري من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع هشاشة الهيكل الأمني. الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رأى أن وقف النار في غزة غير مكتمل دون انسحاب إسرائيلي وتسهيل المساعدات ومسار دبلوماسي.
تمثل اللجنة الإدارية في غزة محاولة لتحقيق تعاون فلسطيني داخلي، لكنها تواجه ضغوطا سياسية من إسرائيل وأميركا، مع تحديات توحيد الضفة الغربية والقطاع وإعادة بناء النظام.
قال د. صفي الدين خربوش عضو لجنة الشؤون العربية في مجلس النواب المصري إن تشكيل لجنة إدارة غزة يحظى بتوافق فلسطيني وترحيب عربي، مع دور مصري محوري في المعابر