د. أحمد الشامي | خبير في اقتصاد النقل البحري واللوجستيات – د. توماس أودونيل | أكاديمي وخبير في الجغرافيا السياسية – د. ديفيد ورمسر | مستشار سابق لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي
أودونيل: لا "فيتش" ولا غيرها تعرف متى تنتهي أزمة البحر الأحمر
الشامي: الدول الصناعية ستتجه لأفريقيا بديلاً للبحر الأحمر
قال كليزمان موراتي مدير مؤسسة باريتو للأبحاث الاقتصادية إن الأسواق الأوروبية تلقت صدمة قوية من رسوم ترمب، داعيًا لرد مدروس يحمي الوظائف ويمنع اضطرابات أكبر في الاقتصاد.
أكدت روسيا استعدادها لتقديم دعم شامل لدول الساحل الإفريقي في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، مع تعهد ببناء قدرات القوات المسلحة وتعويض الفراغ بعد تراجع دور "فاجنر".
تصاعد التوتر في البحر الأحمر مع تنفيذ الجيش الأميركي أكثر من 200 غارة على مواقع حوثية، وهو تصعيد يفتح باب التساؤلات حول تأثيراته على الأمن الإقليمي وحركة التجارة وسلاسل التوريد العالمية.
تحذيرات من تداعيات رسوم ترمب الجمركية، مع احتمال تفاقم التباطؤ الاقتصادي واندلاع حرب تجارية. الصين وكندا قد تردان، فيما يبقى تشكيل تحالف مضاد صعبًا بسبب تباين المواقف الدولية.
قالت د. منال فحام إن التوتر المزمن يرتبط بعوامل خارج السيطرة، ويتسبب بخلل في الجهاز العصبي والدماغ، مشددة على أهمية النوم والتعبير والروتين في تقليل تأثيراته.
فرض الرسوم الجمركية يؤثر على صناعة السيارات ويضغط على الصين وأوروبا، ويعكس صراعًا تكنولوجيًا مع بكين. بينما تواجه سلاسل التوريد اضطرابات، تزداد المخاوف من تأثيره على الاقتصاد العالمي.
قال خالد أبو دي، وهو مدير عام بوزارة الطاقة السورية، إن انقطاع الكهرباء الأخير نجم عن فشل حمايات ترددية بعد عطل مفاجئ، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على صيانة الشبكة وزيادة التوليد رغم الصعوبات والعوائق.
إسرائيل تصعّد ضد الوجود التركي في سوريا، وسط توترات إقليمية ورفض روسي وأوروبي. استهداف مواقع استراتيجية يعمّق الصراع، بينما يدفع المدنيون الثمن في ظل غياب حلول سياسية حقيقية.
تؤكد روسيا أن الناتو أداة أميركية لإدارة أوروبا، وتستبعد أي تفاهم معه. كما تعتبر أن زيادة الإنفاق الدفاعي تخدم واشنطن أكثر من كونها تهديدًا مباشرًا لها، بينما تتابع التوجه الأوروبي نحو جيش مستقل.
في ظل حشد عسكري أميركي متزايد، تدرس إدارة ترمب عرضًا إيرانياً لإجراء محادثات غير مباشرة، وسط مؤشرات دبلوماسية على احتمال التهدئة رغم تحذيرات طهران برد فوري على أي هجوم.
تشهد الأزمة بين واشنطن وطهران تصعيدًا لافتًا مع تهديدات متبادلة واحتمالات لمفاوضات غير مباشرة. فيما تحذر باريس من مواجهة وشيكة حال تعذر الاتفاق وسط قلق متزايد من حلفاء واشنطن.
يتزامن التصعيد العسكري الأميركي بالمنطقة، مع سعي واشنطن لاستكشاف خيارات دبلوماسية مع إيران، ما يثير العديد من التساؤلات حول نوايا الإدارة الأميركية. هل هذه التحركات تمهيد لعمل عسكري أم ضغوط دبلوماسية؟
أسعار النفط ترتفع قرب منتصف السبعينات وسط ترقب لتعريفات أميركية جديدة تهدد برفع التكاليف وتقليص الطلب. يرى نك لوريس أن الأزمة الأوكرانية والتوترات التجارية قد تزيد التقلبات.
التوتر يتصاعد بين طهران وواشنطن مع تهديدات متبادلة. ترمب يوازن بين الضربة العسكرية وتشديد العقوبات، بينما تتوعد إيران بالرد. فهل تتجه المنطقة نحو مواجهة مفتوحة؟
تصعيد جديد بين ترمب وإيران وسط تهديدات عسكرية وضغط بالعقوبات. طهران ترفض التفاوض تحت التهديد، وواشنطن ترى أن العقوبات لم تردعها. فهل تقود الأزمة إلى مواجهة أم أن الدبلوماسية تتدخل؟
في إطار التصعيد بين واشنطن وطهران، أبدى الرئيس ترمب استعداداً لتوجيه ضربات عسكرية لإيران، وسط ضغوط إسرائيلية. يُرجح أن تكون سلطنة عمان مكاناً للمفاوضات المباشرة، ولم يصدر رد أميركي على تهديدات إيرانية
الضربة الأميركية ضد إيران لا يمكن استبعادها، لكنها تعتمد على استجابة طهران التي تواجه ضغوطا في ظل الضربات التي استهدفت ميليشياتها وتراجع أوراقها التفاوضية، ما يدفعها للمناورة في الرد على واشنطن
تتأرجح واشنطن بين التصعيد والتفاوض مع إيران، وسط تكهنات بضربة عسكرية محتملة إذا فشلت المباحثات. طهران تلوح بالرد عبر حلفاء واشنطن، بينما يقترب برنامجها النووي من نقطة اللاعودة.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع تهديدات ترمب بضربة عسكرية تستهدف منشآت إيران النووية. وبينما ترفض طهران التفاوض المباشر، تراهن واشنطن على الضغط والتهديد.. فهل يكون التصعيد أم اتفاق جديد؟